|
مقدمة الكتاب
Oct 01,2006 00:00
by
admin
بيت المقدس في القرآن الكريم محمد علي باصرة مقـدمـة الكتاب القدس ومسجدها الأقصى أولى القبلتين والمسجد الثالث الذي يشد إليه الرحال، ترزح تحت الاحتلال منذ عام 1967م. اليهود يدعون أنها أرض الميعاد، وأصحاب القضية في فلسطين يطلبون الحل من الشرعية الدولية بموجب الحق القومي وتحت شعار العلمانية والتقدمية وحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين. وقامت إسرائيل بطرد السكان العرب وهدم منازلهم ومصادرة ممتلكاتهم واقتلاع أشجارهم ومحاصيلهم وتدنيس مساجدهم كما قامت بتحصين المدينة المقدسة بعد تهويدها بسياج من العمائر الشاهقة وبناء المستوطنات حولها حتى تبقى العاصمة الأبدية المزعومة لدولة بنى إسرائيل منفذة بذلك وصية ثيودور هرتزل الذي قال ( إذا حصلنا يوما على القدس وكنت لا أزال حيا وقادرا على القيام بأي شئ فإنني سوف أزيل كل ما ليس مقدسا لدى اليهود وسوف أحرق الآثار التي مرت عليها القرون). وقامت إسرائيل ببناء جدار يفصل المناطق الفلسطينية المأهولة بالسكان عن بقية المناطق المـحتلة في الضفة الغربية بـهدف منع أي تدفق للسكان الفلسطينيين للقدس بسبب ممارسات الدولة الصهيونية وخططها لتهديم المسجد الأقصى. هذا هو حالنا ولكي نخرج من هذا النفق المظلم لابد من الاستنارة والعودة لكتاب الله. فهو كما حدث الصادق الأمين (صلى الله عليه وسلم) ( كتاب الله تبارك وتعالى فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالـهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، ونوره المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه). |