فساد وعلو بنى إسرائيل
Jan 10,2007 00:00 by admin

بيت المقدس في القرآن الكريم

محمد علي باصرة

مقـدمـة الكتاب
صفحة 2 من 3

فساد وعلو بنى إسرائيل.

والآيات الكريمة التي وردت عن القدس وعن المسجد الأقصى عن أرض الميعاد في سورة الإسراء إختلف المفسرون حول تفسيرها، فالآيات تتحدث عن فسادين وعلوين لبنى إسرائيل في الأرض، في القدس في أرض المسجد الأقصى بالتحديد. فأوردت التفاسير حول الفساد الأول بأنه :-

• مخالفة التوراة وقتل بعض الأنبياء.
• مخالفة التوراة وقتل أشعياء وقتل أرمياء.
• قتل زكريا.
• قتل الأنبياء وسفك الدماء.
• فساد اليهود في جزيرة العرب أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم).

إلا انهم كادوا أن يجمعوا أن بختنصر هو الذي أنهى الفساد الأول. وأضاف بعضهم أسماء أخرى ضمن الاحتمالات وهي:-
• جالوت.
• جند من بابل أو فارس.
• سنحاريب.
• المسلمون.
• المجوس.

وحول الفساد والعلو الثاني قيل أنه:-

• قتل زكريا عليه السلام.
• قتل يحيى والعزم على قتل عيسى ابن مريم (عليه السلام).
• قتل زكريا ويحيى عليهما السلام.
• الفساد والعلو الحالي الذي تعيشه دولة إسرائيل.

أما عن من يسلط عليهم في الفساد الثاني فقد أختلف المفسرون أيضا حوله فقيل انه:-

• بختنصر.
• الفرس وقائدهم جردوس.
• المسلمون.
• الروم.

كما ذهب بعض المفسرين بأنه [ لا يتعلق كثير غرض في معرفة أولئك الأقوام بأعيانهم بل المقصود هو أنهم – اليهود – أكثروا من المعاصي فسلط الله عليهم أقواما قتلوهم وأفنوهم]. (تفسير الفخر الرازي ـ ص 157ـ المجلد العاشر) و [اعلم أنه قد اختلفت الروايات في تعيين الواقع منهم في المرتين وفى تعيين من سلطه الله عليهم وفى كيفية الانتقام منهم ولا يتعلق بذلك كثير فائدة]. (تفسير فتح القدير للإمام محمد الشوكاني المجلد 3 ص 211).

إلا أن الأهمية القصوى تكمن في إيضاح تفسير هذه الآيات التي وردت في سورة الإسراء استنادا إلى القرآن الكريم وما ورد من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام حول بني إسرائيل ثم العودة إلى كتب التاريخ للبحث عن علو بنى إسرائيل وفسادهم وتحديد تواريخ ذلك والبحث في مسألة الفساد والعلو حسب الواقع الذي تعيشه الأرض المقدسة المباركة. وحسب النصوص التوراتية التي أكدت على الفساد ونـهايته.