|
محاور البحث
Jan 10,2007 00:00
by
admin
بيت المقدس في القرآن الكريم محمد علي باصرة مقـدمـة الكتاب ومحور هذا البحث يتلخص في حوار دار بيني وبين الرئيس ياسر عرفات عندما زار اليابان وكنت حينئذ قائم بأعمال سفارة جمهورية اليمن الجنوبية وكنت ضمن السفراء العرب الذين قابلوه.. وعندما استأذن الجميع بالانصراف كنت آخر من ودعه وفاجأته بالسؤال التالي:- لماذا لا تخاطبون المسلمين بما ورد في القرآن الكريم عن القدس والمسجد الأقصى وقرأت عليه الآيات "وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين" فأكمل الآيات وأكد إيـمانه بأن النصر آت كما ورد في الآيات القرآنية.. وعدت لأسأله ولماذا لاتخاطبون اليهود والنصارى بما ورد في التوراة فعاد ليسأل عما ورد في التوراة فأخبرته أن ما ورد في القرآن الكريم ورد في التوراة وأن وجود بني إسرائيل في أرض القدس ماهو إلا وجود إفساد أكدت التوراة على نـهايته.. وكنت قد أعددت المادة الرئيسية لـهذه الدراسة وأهديته نسخةً منها.. وقد قمت بتلخيص ما ورد في 35 تفسير عن فساد بني إسرائيل الأول والثاني، وتحديد الفساد ثم تحديد ما أورده المفسرون عمن أنـهى الفساد الأول.. ثم لخصت ما ورد في التفاسير عن الفساد الثاني وما أورده المفسرون عمن ينهي الفساد الثاني.. وركزت على ما ورد في تفسير الشيخ عبدالكريم الخطيب والشيخ محمد متولي الشعراوي عن الفسادين وذلك لأهمية التفاصيل التي وردت فيها.كما تم الاستشهاد بخطبة الدكتور صالح بن حميد حول فساد بني إسرائيل وخطبة الشيخ الثبيتي. كما تم الاستشهاد بالأحاديث الشريفة حول بيت المقدس والقتال القادم بين المسلمين واليهود.. ثم استعرضت ما جاء من نصوص في التوراة التي بين أيدينا وما ورد فيها عن الفسادين وتحديد أنواع الفساد وما ورد فيها عن نهاية الفساد الأول وأن الذي أنـهاه بختنصر.. ثم عن العودة وما ورد حولها من التحذير عن تكرار ما ورد في الفساد الأول كما تم الاستشهاد بكتاباتـهم عن الفساد الحالي وما ورد في مذكرات ابنة زعيمهم موشى ديان عن فسادهم الثاني وما ورد في مجلة التايـمز الأمريكية عن فسادهم الثاني. |